إعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬المبانى‭ ‬القائمة‭ ‬إلى‭ ‬منشأت‭ ‬معاصرة


ADAPTIVE RESUSE

لقاء مع المهندس الدكتور زهير حامد فايز

رئيس مجلس إدارة شركة زهير فايز ومشاركوه

يروى تجربته مع فريق العمل لديه لتحوير أرض ومباني خرسانية سكنية لمالك آخر إلى مبنى عصري لشركة زهير فايز يتناسب مع الاحتياجات ويوفر المناخ المطلوب للإنتاجيه والراحة النفسية للموظف .

ففي عام 2005م كان لابد أن تنتقل شركة زهير فايز ومشاركوه من موقعها بحي النزهه على طريق المدينة إلى موقع آخر في فترة لا تزيد عن عام ، فأتجه د. زهير إلى أن يتملك أرض ذات بناء به رخصه بناء كحل عملي فيه إختصار زمن الحصول على رخصة البناء وكذلك زمن وتكاليف الإنشاء ، وقد استدعى عندئذ استخدام تقنيات خاصة تتعلق بعلم الترميم وإعادة تأهيل المباني وهو علم يدرس في المؤسسات الأكاديمية وفيه تحديات وصعوبات تفوق تقنيات الإنشاء التي تقام على أراضي بيضاء .

وفي يوليو 2005م قد حصل د. زهير بالفعل على أرض في حي النهضة بمساحة 16,500م2 تحتوى على رخصة بناء وبها مباني خرسانية ، فكانت رؤية د. زهير أنه من الضروري الاهتمام بإعاده تأهيل المباني القائمة ما يدعم مفهوم الاستدامه والمباني الخضراء ، ففي ذلك عدم إهدار للموارد المتاحة والاقلال من استهلاك الموارد الطبيعية ومنها استنفاذ موارد الطاقة التي تنتج مواد البناء والتي تعتبر من أكثر المصادر المستهلكة للطاقة حسب آخر الاحصائيات العالمية ، إضافة لتوفير مواد البناء نفسها كثروة قوميه .

كما أعتمد التصميم الجديد على مبدأ ترشيد المياه وتدوير المواد فقد إنشأ بئر بعمق 100 متر لجلب المياه المالحه وانشاء محطة للتحلية تغطي احتياجات المبنى اثناء الانشاء وبعدها عند التشغيل وكذلك محطة أخرى لمعاجلة المياه والري لإعادة تدويرها في دورات المياه والزراعة.

أما من ناحية التصميم فرغم صعوبة التكييف بما هو متاح وما يجب أن يكون عليه المبنى من مبادئ عامة تخص مستخدمي المبنى من عناصر خدمية منها الترويحية كوجود ملعب تنس أرضي وصالة رياضية وكافتيريا ومنها النفسية من ضرورة توفير الاضاءة الطبيعية والتي أكد فيها أنه من العار أن نسكن في بلاد تدخلها أشعة الشمس 365 يوم في العام ثم نعتمد على الاضاءة الصناعية نهاراً.

كما أكد على أهمية المزروعات في الخارج والداخل وشفافية الفراغات ومستوى التشطيب ناهيك عن مرونه تغيير وإعاده الاستخدام للحيزات المختلفة حسب الظروف والحاجة المستقبلية دون الاضطرار للهدر هذا مع ضرورة مراعاة الجيران من حيث عدم الكشف من جانب ومن جانب آخر تجنب تزاحم سيارات الموظفين حولهم بأن يبني مواقف لعدد 300 سيارة .

أما عن التنفيذ في أغسطس 2006م بعد أن تم تأهيل المبنى الرئيسي للعمل وفي أقل من عام نقل الموظفين إلى المبنى أثناء التنفيذ بعد أن حوط المبنى الرئيسي بحائطين زجاجيين من الجهة الشمالية والجنوبية ليؤمن دخول الإضاءة الطبيعية .

ثم بدأ العمل لتغطية الفنائين الرئيسيين وسط المبنى الرئيسي وقد ظهرت مشاكل مع المقاولين والشركات المنفذة للمشروع مما عطل إكتمال المبنى لفترات طويلة وهو في طور التشغيل ومن هذه المشاكل التقاعص وعدم توفير الجودة المطلوبة إلى حد أنها هددت سلامة وأمن مستخدمي المبنى إلى درجة الوصول إلى القضاء .

وقد وزعت استخدامات المباني الاربعة القائمة إلى وظائف مختلفة فالمبنى الرئيسي تحور إلى مبنى المكاتب والمباني الثلاث الأقل حجماً أحدهم نادي رياضي للسيدات ذو مدخل خاص والثاني المواجه خصص لشركة مدوام للتعليم الترفيهي أما المبنى الرابع المتصل بالمبنى الرئيسي هيئ كمعرض لتقنيات التكنولوجيا ذات الواقع الافتراضي VR التابعة لشركة مدوام .

ثم أنهى د. زهير بأن مسيرته في الاهتمام بالعطاء الغير محدود لتنمية الانسان الفكرية والارتقاء بالوعي والتعليم من خلال التقنية والترفيه ما أسماه بصناعة الترفية التثقيفي والتعليمي فيها إحياء للحضارة والتاريخ الاسلامي وأعلام المسلمين وإرتباطه بالعلم الحديث ، ويمكن من خلال لقاءات أخرى إلقاء الضوء على تلك الانجازات .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *