فيونكة


فيونكة، اسم بات معروفا في مجال الأزياء محليا، فالروسومات المستوحاة من التراث بروح حديثة أصبحت علامة تميز آلاء البلخي في مجال التصميم، تقول آلاء بأن دراستها للتصميم الجرافيكي في جامعة دار الحكمة، ساعدها بتكوين علاقات متميزة، كيف بدأت فيونكة؟ وما السر خلف النجاح؟.

كيف كانت البداية:

كنت في بداية العشرينات أعي بأن لدي رغبة بإنشاء علامة تجارية خاصة بي، لكنني لم أكن أعي بعد كيف أبدأ في سبيل الوصول لما أطمح إليه، فبعد تخرجي من جامعة دار الحكمة، و خلال وقت بحثي عن وظيفة كنت أرسم بشكل يومي وأنشر في مدونتي بدون خطة مسبقة، راسلتني إحدى المجلات الكويتية التي أعجبت برسماتي وأختارت إحداها لتكون في موقعها الإلكتروني، بعد عرض الرسمة تنبهت بأن الكثيرين يزورون صفحاتي ويستخدمون رسوماتي في صور الملفات الخاصة بهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ففكرت بإنشاء منتج أو منتجات تعرض رسماتي.

بداية إنشاء فيونكة:

بدأت بالحقائب القماشية التي شكك فيها البعض مبدئيا متسائلين “كيف ستنجح فكرة الحقائب القماشية؟”، ولكنها لاقت أصداء جيدة والفكرة تطورت لتصل إلى ما هي عليه اليوم من حقائب متنوعة بموديلات مختلفة، كل ذلك خلال ٤ سنوات فقط فلقد بدأت فيونكة وانا في الواحد والعشرين من العمر ولازالت طموحاتي فيما يخصها كبيرة.

فيونكة في المستقبل :

تحلم آلاء البلخي بإفتتاح محلها في جدة فماركة فيونكة هي “صنع جداوي” بدأت من هذه المدينة، وفي المستقبل تحلم بتصميم مجموعات خاصة بفيونكة وأن يكون متجرها الخاص في جدة مكانا لكل المصمميم المحليين، وعنوانا للكثير من التعاون مع مصممين ومصصمات للخروج بمجموعات تحمل بصمة فيونكة و تكون “صنعت في جدة”.

المعوقات في نظر آلاء البلخي تتفق فيه مع العديد من المصممات:

الفاشن أو الأزياء بشكل عام يواجه عقبت التنصيع محليا، جدة ليست عاصمة للأزياء لذلك لاتوجد لدينا مصانع للأحذية وللملابس، فنحن نضطر للبحث والتنقل بين الكثير من المتاجر لجمع الخامات التي نحتاجها أو للسفر والتنقل للبحث عن مصانع تنتج لنا بجودة عاليا وبطريقة تترجم فكرنا وتصاميمنا.

دور السفر في حياة آلاء:

السفر مهم لبناء وعي ولتشجيعنا للتمسك بثقافتنا، بالإطلاع على ثقافات متنوعة نعود لثقافاتنا التي نشأنا بها ويكون فننا هو عنصرا مهما لنشرها، والتعريف بها، والسفر مهم أيضا للحصول على الإلهام والخروج من المألوف من خلال إضافة الخبرات الجديدة لأفكارنا.

الدراسة في نيويورك :

تعلمت الكثير من خلال الدراسة في نيويورك عن الأزياء وعن العمل والمشاريع فتخصصي ماجسيتر ” إدارة التصميم” مجال جديد تعلمت منه الكثير وأود أن أطبقه في شركتي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *