كيف‭ ‬نطور‭ ‬صناعة المفروشات في السعودية؟


ماذا تعني رؤية 2030 لعالم التصميم الداخلي في السعودية ؟
سنخسر اكثر مما سنكسب إذا نظرنا إلى التحدي الذي سيواجهنا في تحقيق هدفنا لرؤية 2030 بشكل سطحي. كافة القيم الأساسية لرؤية 2030 السماح لفرص كبيرة في مجال التصميم و توسيع و تطوير . قيم مثل تحويل الدخل القومي من نفط , و تعزيز الأجيال المقبلة ,مع قيم مثل تحويل الدخل القومي من النفط، وتعزيز أجيال المقبلة، مع التركيز على التصنيع المحلي وخلق بيئة حيث تأخذ الأفكار المبتكرة مركز الصدارة والميراث الثقافي هو القوة الدافعة لها.
سواء كان ذلك مع التصميم الإسلامي أو التأثيرات البدوية. تحتاج أسلافنا أن يكون لها صوت في الطريقة التي نعيش بها و في التصميم تحديدًا
هذا هو السبب، وعندما يطرح السؤال، ماذا تعني رؤية 2030 لعالم التصميم الداخلي، ستجد ان التصرف التلقائي سيكون اتباع رواد الصناعه وتحويل التصميم الداخلي الى عالم من الانقياد . و مع ذلك , من الممكن ان يعني ذلك ان علم او صناعة التصميم الداخلي ستكون تابعا. على الرغم من أن التكنولوجيا و الادوات المبتكرة تساعد في تعزيز طريقة تصميم والمنتج النهائي , فأنه لا ينبغي ان تملاء مساحاتنا الداخليه
لطالما كان التصميم الداخلي صناعه في حد ذاته , حيث كانت الولايات المتحدة دائما في الصفوف الأولى و المتصدرة في هذا المجال ،و مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي و التوعيه الثقافية ، ابتعدت الانظاررعن الأساتذة و الخبراء و المجلات الامعه ، توجهت الأنظار حاليا الى الأجيال القادمة و حساباتهم على الانسجام و بينتيرست.
ينبغي على الأجيال القادمة عدم التوكل على استدامة الموارد المحلية ، حيث هذا ماتطمح اليه رؤية 2030 . عالم التصميم الداخلي عليه مسؤولية كبيرة للحفاظ على تراثنا ، مثل المناطق الاسكندنافية التي عملت على حفظ تراثها في العشر سنوات الأخيرة ،المملكة العربية السعودية تحتاج لتحديد أسلوبها الخاص و تقديمه على المنصات العالمية عن طريق الكتب و المدونات و معارض التصميم ،لذا كل ما يتطلبه الأمر هو شخص واحد لرؤية التغيير من اجل تكوين حركة تستحق الالتفات و الأخذ بها ،اذا الطريقة الوحيدة لعمل ذلك بشكل جيد هي عن طريق التصميم و الإنتاج و بالتأكيد التجربة المحلية ،و هذا ما سوف يجعل الأجيال القادمة التعايش بانماط مختلفة في الحياة ، مما سوف يجعل الغالبية يتجهون الى الإنتاج الداخلي في التصاميم و الأفكار ،و يتيحها في أيدي السكان المحليين ، و هذا ماسيسمح لنا أخيرا بالابتعاد عن ألاماكن المعروفة في التصميم مثل الفنادق وصالات العرض وغيرها ،ومع نقل الإنتاج الداخلي تصبح المنازل الشخصية و الصالونات وغيرها أكثر ملائمة من الناحية الثقافية.
تخيل الأجيال القديمة التي عاشت في ذلك الوقت في “جدة التاريخية” التي تم إنشاؤها باستخدام فقط ما يمكن أن يحصلوا عليه مباشرة في أيديهم، وأنها بنيت وفقا لأسلوب حياتهم ومناخ المنطقة. الآن هذه الرؤية هي احياء لتلك العقلية ولكن مع مساعدة وتعزيز التكنولوجيا، والتعليم العام ، والأهم من ذلك الوعي لما يدور من حولنا. لذا هذا من شأنه أن يعطي أسلوب السعودي لتصميم الداخلي مكانا على منصة التصاميم الدولية. وربما المساحات التي تتغير تقريبا وفقا لشهر من شهور السنة والوقت من اليوم، أو ربما حتى المساحات التي تم إعادة تكوينها أثناء أوقات الصلاة. من يدري، في هذه المرحلة، ومع التكنولوجيا المتاحة بالفعل الاحتمالات لا حصر لها، وأهم شيء أن نأخذ في الاعتبار هو أن الابتكار يتعلق بالبيئة والثقافة. وهذا سوف يسمح لنا الاحتفاظ بطريقتنا في الحياة وعرضه في التصميم الداخلي لدينا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *