Lalina Bakery


الشغف وحده كان بوصلة “لينا عجينة” خلال رحلتها في البحث عن المجال الذي تحب، والذي قادها للوصول لمشروع ” “، وضعت به خلاصة خبرتها محاولة الاستفادة من تخصصها “التصميم الداخلي” لخلق منتج جديد يعينها لتلفت النظر وسط منافسة سوق العمل، تجربتها شملت مئات الوصفات التي خاضتها لينا مؤكدة بأن الكثير منها لم يكن ناجحا لكنها تضحيات بسيطة في سبيل الوصول للكمال.

تتحدث لينا عن مشروعها : “بدأت فكرة المشروع من حبي الشديد للخبز وتجريبي لمئات الوصفات التي لم ينجح العديد منها بالطبع! كان تشجيع عائلتي والأصدقاء كبير أيضا”، بدأت من منزلها بخبز الكيك والمعجنات بجودة عالية ومشاركة حبها للخبز مع الناس. وكان لإستفاداتها من المعطيات الجديدة المتوفرة لأي شخص يبحث عن الوصول للناس في هذا العصر، ومع وجود وسائل التواصل الاجتماعي، مهدت السبل للوصول بشكل مختصر للمهتمين، وكما وصفته لينا بأنها كانت طريقة ممتعة بالنسبة لها ويحمل العديد من التحديات في نفس الوقت، فمع توفر العديد من الحسابات للمخابز المنزلية، أحبت أن تقدم شيئا جديدا, من خلال مزجها بين تخصصها، وما تحب عمله.

وفي حديثها عن دار الحكمة وما غرسته بداخلها عبرت لينا قائلة، :”جامعة دار الحكمة وعلى رأسها د. سهير القرشي ,هي بيتي الثاني, وهذا شعوري الحقيقي بعيدا عن أي دبلوماسية أو مجاملة. فهي داعم أول وأساسي ولطالما عرضت تسهيلاتها لي ولجميع خريجاتها”، و دور دار الحكمة لا يتقصر على التسهيلات وإنما يشمل تهيئة الطالبات لتصور مشروعاتهن من الناحية العملية ,وكصمصمة داخلية غرست الجامعة فيها رؤية الصورة الكبيرة قبل كل شيء، وبالتالي دؤية جميع الأركان لمشروعها واستمرارية و ونجاح أي عمل يجب أن يتضمن هذه الأركان.ولا يخلو أي عمل من العقبات اليومية التي تزيد من متعة العمل وتجعل منه تحديا حقيقيا ولكن ما تلخصه لينا كأبرز العقبات هو في عدم توفر العمالة المتخصصة، وترى لينا المستقبل بعمل ما تحب، تاركة شكل المستقبل يتجدد في مخيلتها في كل مرحلة من مراحل تطورها معتمدة على المتغيرات والمعطيات التي تتجدد، وتوضح :”أنا أحب الخبز والحلويات الشرقة والغربية و والمزج بينهم، أحب القهوة والشكولاتة والأكل الصحي والعضوي، والورود، وأتمني أن أجمع هذه الأشياء معا لتكون مستقبلي المهني”.

عن مصدر الإلهام تقول لينا :

أعتقد بشدة أن الإلهام يأتي من أي شيء في مجال عملي، من صورة، من أغنية، قصة أو موقف، وكثيرا ما يكون الإلهام من الناس أنفسهم، فحين تطلب مني إحداهن كيكة لمناسبة معينة، نعمل سويا على انسجامها مع الجو العام للمناسبة بحيث تكون مكملة لها من حيث الطعم والشكل” و أكثر ما تقدره لينا هم الأشخاص الذين يحبون تجربة أشياء جديدة لاستكشاف وصفات جديدة، فهي تعتبر بأن رحلتها معهم الأجمل، فعملها يعتمد على تقريب كل شيء ليتلائم مع شخصياتهم.

كما تعتمد لينا على النقد كمصدر إلهام، وأقدر كثيرا من ينقد بصدق لأنه يساعدني على التطور، وتقول :” أصعب ناقد لي هو والدي، فهو ناقد صعب الإرضاء وأكثر المخبوزات مبيعا تكون حائزة على إعجابه”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *