ترجمة لغة البرمجة إلى لغة التصميم


كتابه : سمر باعباد.

هكذا ترجمت طالبات كلية التصاميم بالمنطقة الشرقية التي تتراوح اعمارهن ما بين 20 – 23 سنة شغفهم بالتصاميم وإخراج مشروع يعبر عن طريقة تفكير المصمم والتعقيدات التي يمر بها والتي تشبه بحد ذاتها التعقيد الذي يمر فيه اللوح الإلكتروني عندما يقوم بتنفيذ أوامر المستخدم, ثم خروج تلك التصاميم الى النور ,فقط بإستخدام الشريط اللاصق على لوحة جدارية !!

فقد ً تم الإعتماد في التصميم على احد مبادئ التصميم وهو تكرار النمط “Pattern”.

حيث بدأت خطوات المشروع بـ العصف الذهني , تنقيح الأفكار , اختيار المناسب منها و الذي يخدم العنصر التصميمي بشكل أكبر ايضاً الرسومات الأولية لها, ثم تكبير الفكرة على مساحة العمل و أخيرًا ابتداء العمل على الجدار و تطويره أثناء العمل حتى ظهر بهذه النتيجة النهائية.

وذكرت – اسماء العُمير – احدى مصممات المشروع ابرز العقبات التي واجهتهم كانت ” مساحة العمل كبيرة وقص الشريط اللاصق بدقة و بأشكال هندسية مثل الدائرة رغم صغر حجمها، أيضًا توازي الخطوط و استقامتها كانت عقبة من العقبات التي واجهتنا “.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *