جنون الأيدي المبدعة


وائل السبيل

وائل السبيل طبيب جراح سعودي وفي نفس الوقت فنان تشكيلي ، لم يتعلم الرسم من قبل معلمين ورشة تدريبية لطالما رغب بذلك منذ صغرة .

تميز وائل بالرسم على أكواب القهوة حيث أنه كان يطيل الجلوس في احد المقاهي للقراءة و من هنا بدأ برسم أول شخصية على الكوب وكانت لشخص جالس أمامه بدون معرفته، فكانت المتعة بالنسبة له هي تجسيد الموقف مع المكان بمذاق القهوة بأسلوبه الفريد.

واوضح السبيل انه يفضل في فنه استخدام الأدوات البسيطة المتوفرة لدى الجميع ومحاولة صياغتها بطريقته الخاصة لعمل تحفة فنية.

يضيف السبيل “عادة ارسم بقلم رصاص أو حبر على كوب القهوة الورقي وبعد ذلك فكرت بمحتوى الكوب فرسمت بالقهوة وبعدها بتشكيل السكر، انتهاءً بتشكيل ظل الكوب بالمشرط و حرق أعواد التقليب الخشبية بالولاعة لرسم بورتريه، فهي سلسلة أفكار مترابطة بتدرج ولاقت احسان كبير”

حيث يشعر بتطور هائل خاصةً أن مجاله هو رسم البورتريه، فمع الممارسة يصبح الشخص أسرع مهارةً و أدق بصراً، لذلك فضّل ان ينوع بطرق وأساليب و مواد الرسم فمع كل تحدي جديد يرفع سقف المتعة.

لم تكن النتيجة مرضية في محاولاتة الأولى بمجال فنه لكن مع التكرار والتعديل اكتسب مهارة ترجمة الصورة بالتحكم في كثافة و نثر و تشكيل السكر.

وكان يحتفظ بأكثر من ألف كوب في مكان اقامته امريكا كشخصيات متعددة ترافقه في السكن و أحب الفكرة واصبح لدية مجموعة كبيرة من الأصدقاء من باب التسلية.

قام السبيل بعرض أعماله في الكثير من المعارض داخل المملكة وخارجها، حيث تم اختياره من قبل وزارة الثقافة والإعلام السعودية في عدة مناسبات لتمثيل علم المملكة العربية السعودية في كل من الأمارات العربية المتحدة،كندا والمانيا.

وائل لديزاين”بلا شك يضل عملي كطبيب هو الأساس لكن برفقة هوايتي يجعل له بعد أجمل و متنفس يدعم العطاء.


محمد كمال

احترف “محمد كامل” الفن التشكيلي وأبدع فيه، ويقوم بأخذ التفاصيل من الواقع الذي يعيشهُ وينقلها بصورته و رؤيتهِ للأمر ليصيغها بطريقته حيث تجعلهُ مميزاً عن غيره.

ولم يقتصر عمله على الفن التشكيلي فقط وانما هو ايضاً مصمم ومنفذ ديكورات داخليه وخارجيه ومنظم فعاليات ومهرجانات فنيه وعاشق لكل انواع الفنون.

ورث موهبة الرسم من ابيه الفنان -عبدالفتاح كامل ابو شماله- الذي كان له المعلم والمشجع في عالم الفن وورث هذه الموهبة وطورها ليصنع طابعه الخاص

وكانت بداية “محمد” عند اكتشاف ابيه لموهبته وتشجيعه له ومكافئتة حين يبدع بالرسم ويجلب له جميع المواد الفنيه لكي يستمر في تنمية الإبداع الذي بداخلة.

بينما” كامل” لايركز فقط على رسم الأشياء الخياليه وانما اغلب اعماله من الأشياء الواقعية الموجودة والتي نراها في حياتنا ,لكن كانت له طريقته المختلفة في التعبير

وذكر” لديزاين” اغلب اعمالي غريبه حتى انا احيانا تدهشني بماذا كنت افكر حين تنفيذها وماكان احساسي اوتفكيري مثال رسمت صاله كامله تقريباً اكثر من عشرين متر بالدخان الأسود الناتج عن النار وايضا قمت بتصنيع لوحه فنيه على جدار من (تنين) مقاس ١٢متر مربع صنع من ورق الجرائد والمجلات وتزين في الاخر بورق الفضى وكان يضاهي اي تمثال صنع من اي مواد صلبه كالخشب او الجبس وغيره, وايضا كان لي عمل قدمته في مسابقه رسم للجرافيتي رسمت على جداريه اكثر من ٤٥ متر مربع ولمده ١٢ ساعة متواصلة لإنجاز العمل.

الجميل في ذلك أن جميع المتسابقين كانت جداريتهم ٤امتار وكنت أحب ان أتحدى نفسي قبل الجميع بأني دائما أستطيع ودائما عندي الحل الفني لأي عمل “

لدى “كامل” رسائل يحب ان يقدمها لجمهوره من خلال الفن الذي يستخدمة لكي تصبح اعماله أكثر

اثاره ويظهر احساسه الداخلي بالشكل الفني الذي يرضي جمهوره المتعود على أسلوبه الخاص

والجدير بالذكر حصوله على عدة مراكز منها المركز الأول في أول مسابقة له على مستوى المملكة في فن الرسم على الجدار في عام ٢٠٠٧ ايضاً حصل على المركز الأول على مستوى المملكه في فن الرسم على الجدار بعام ٢٠٠٩ وشارك بتنفيذ أكبر لوحه فنيه بمناسبة اليوم العالمي للطفل تضمنت ٢٠٠٠ طفل من جميع المدارس الخاصة في مدينه جدة وكان طول اللوحه ١٠٠متر مربع وعليها ٢٠٠٠بصمه طفل ومشاركته ايضاً بمعرض بيهانس ضمن ركن خاص لأعماله الفنية في عام ٢٠١٦

يقوم بتسويق اعماله ضمن المشاريع التي ينفذها حيث تندرج في قائمة الاعمال الفنية والإكسسوارات المنزلية

يحلم “كامل” ان يوصل فنه لكل العالم وان يترك بصمه بمن تأثر بهم. سوف يستمر على هذه الخطى من الفن و تكون شهرته ناتجه عن اجتهاده في الذي قدمه في فنه.


محمد غندور

الكتابة الدقيقة على مجسّمات صغيرة الحجم بخط صغير للغاية وجميل موهبة تتطلّب الكثير من المهارات، فماذا إذا تمّت كتابة كلمات ورسومات جميلة جدّاً على حبّة أرز؟ هذا ما يتقنه الخطّات والفنّان محمد الغندور الذي لا تتوقّف مهاراته عند الكتابة على حبّات الأرز فحسب بل يهوى الكثير من الأعمال الفنّية كالرسم بالرمل الملون والرسم بالفحم والحفر على الزجاج والمعادن والنحاس.

بدأت موهبته في سن مبكرة بحيث كان يلفت انتباهه كل شيء دقيق وصغير سواء كان في الطبيعة او في داراتٍ الكترونية، وكان دائماً ما يحاول الرسم على الاشياء الصغيرة والدقيقة بأدوات بسيطة مثل قلم رصاص أو فحم او ألوان مائيّة بريشة ناعمة يأخذها من الريش المتساقط من الطيور!

وبالرغم من دراسته لعلم الميكانيكة والكهرباء في مجال السيارات إلّا أنّ شغفه الذي وُلِدَ بداخله منذ الصغر لم يفارقه، حيث بدأ ذلك الشغف في أحد أسواق دمشق القديمة حين كان برفقة والده ولفتت انتباهه عبارة “الكتابة على حبات الأرز” تلك العبارة التي لم يفهم معناها لتترسّخ في رأسه ويبدأ في تخيّل معناها بعدّة أشكال، إلى أن ذهب بعدها بفترة إلى نفس المكان ليراقب كيفيّة الكتابة على حبّة الأرز، ويبدأ في محاولات مبدئيّة بالرسم والكتابة عليها، ثمّ نمت وتطوّرت هذه التجارب بالتدريب والممارسة، ولم يكتِفِ الغندور بالكتابة بخط واحد على حبّات الأرز بل أصبحَ يكتب بعدّة خطوط منها الخط الكوفي والديواني والرقعة والنسخ، كما يقوم بعمل بعض الرسومات الفنية والدقيقة عليها،

وبسؤاله عن الأدوات التي يستخدمها للرسم على حبّة الأرز أفادني

“كنت استخدم في البداية أقلام رصاص، ثم أقلام تنقيط وريشة ناعمة، بينما أصغر قلم استخدمته هو 0.10”.

وما هي المهارات التي تتطلّبها الكتابة على حبّة الأرز؟

تحتاج هذه الهواية إلى الصبر وضبط أعصاب اليد، وقوة النظر والدقّة والاحترافيّة في الكتابة على سطح حبّة الأرز الغير مستوي بحيث يتم تقدير النسب لكي تتناسق مع الأحرف أثناء الكتابة.

وكيف وصلْت إلى احتراف هذه الهواية؟

الممارسة هي أهم عامل، فبعد 12 سنة من ممارسة هذه الهواية وصلت لمرحلة متقدّمة من حيث السرعة والدقّة في الكتابة والرسم على حبات الأرز ومازال المشوار طويل.

وكيف يمكننا الإستفادة بحبّات الأرز هذه بعد الرسم والكتابة عليها؟

يمكن استخدام حبّات الأرز للزينة كوضعها في قنّينة زجاجيّة او الكريستال بمختلف أشكاله واستخدامها كقلادة أو اسورة او تعليقة جوال، كما يمكن أن تُعَلَّق في السيارة او داخل المنزل.


موماد شونو

علاقة وثيقة تربط الواقع بالخيال في كل الفنون الابداعية رغم التقاطع الحاد ما بين هذين العالمين، لاسيما أن الفن بين الواقع والخيال هي مرحلة عميقه وبها فكر وفلسفه فنيه.

Momad shono فنان تشكيلي يمتلك مهارات عجيبة في مزج الواقع والخيال في لوحاته لتخرج لنا أعمال فنية فريدة وغريبة من نوعها. حيث يعتبر shono من الشخصيات الغامضة التي تميل الى العيش في الخيال أكثر من الواقع والذي له اثر كبير جداً على فنه واعماله.

من أهم اللحظات التي تمر عل كل فنان رغم صعوبتها الى انها بالنسبة ل shono مؤشراً بأن مازال هناك شيء أفضل لتقديمة. وعند سؤالنا له عن اغرب عمل قدمَه عبًر “رسمة الحائط التي انتجتها في معرض أثر جاليري كانت من أكثر وأكبر أعمالي حجماً وتعقيداً ووقتاً.

الجدير بالذكر انshono شارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية في لندن وسدني ودول مجلس التعاون الخليجي.

اغرب عمل قدمَه عبًر “رسمة الحائط التي انتجتها في معرض أثر جاليري كانت من أكثر وأكبر أعمالي حجماً وتعقيداً ووقتاً.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *