• kholoudattar

PROFILE :: الفنان عبدالله العثمان

Updated: Apr 11

أنا عبدالله العثمان، فنان وشاعر معاصر، ولدت في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، أعتبر ولادتي حركة فنية مذهلة بدأت في عام 1985 وتستمر حتى هذه اللحظة بالمزيد من الجنون والمزيد من الفن، فالهدف من الفن في نظري لا يقتصر على التعبير عن قضية معينة أو تقديم النصائح والحكم، بل هو منقذي وملجأي وقت ضيقي. أختار المناطق المهمشة وأجعلها مركز اهتمامي لأبدع وأمارس الفن في الشوارع، وألقي نظرة عميقة على الوجوه العابرة وكل ما أواجه في حياتي اليومية وحتى في منامي، أبحث عن الأسئلة التي تدفعني لتساؤلات أكثر وأكثر، فأعمالي الفنية تبدأ بأسئلة عن الحياة ودورتها وتأثيرها علي وعلى من حولي، لأن الفن هو الحياة وهو طريقنا لعيش حياة أفضل.





أسعى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬توثيق‭ ‬اللغة‭ ‬والمدينة‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬اللوحات‭ ‬الارشادية‭ ‬و‭ ‬تسميتها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المفردة‭ ‬العمرانية‭ ‬والمفردة‭ ‬اللغوية،‭ ‬تشريح‭ ‬المكان‭ ‬باللغة‭ ‬ودلالاتها‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭ ‬المفتوح‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اللغة‭ ‬والتسميات‭ ‬الموجودة‭ ‬على‭ ‬المباني‭ ‬العمرانية‭ ‬الحديثة‭ ‬والقديمة،‭ ‬والتشكيل‭ ‬بهذه‭ ‬اللوحات‭ ‬جملة‭ ‬شعرية،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬المدينة‭ ‬تكتب‭ ‬الشعر‭ ‬بتصرف‭ ‬بسيط‭ ‬من‭ ‬الفنان‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬فن‭ ‬صياغة‭ ‬الحرف‭ ‬“‭ ‬التايبوغرافي‭ ‬“‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬قوة‭ ‬الكلمة‭ ‬كمعنى‭ ‬وتأثير‭ ‬المكان‭ ‬كثقافة‭ ‬جمعية‭ ‬وذاكرة‭ ‬مدنية‭ ‬مرتبطة‭ ‬برمزية‭ ‬اجتماعية‭ ‬ومكانية،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال”‭ ‬في‭ ‬كازينو‭ ‬الرياض‭ ‬أتأمل‭ ‬فضاءات‭ ‬القمر‭ ‬“‭ ‬تمت‭ ‬معالجتها‭ ‬بخطوط‭ ‬متنوعة‭. ‬والمسمى‭ ‬ودلالات‭ ‬التسمية‭ ‬المتبقية‭ ‬من‭ ‬المكان‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يدل‭ ‬عليه‭ ‬هي‭ ‬اللوحة‭ ‬الاعلانية‭ . ‬انتهت‭ ‬القصة‭ ‬وبقية‭ ‬اللغة‭ ‬صورة‭ ‬في‭ ‬التراث‭ ‬وذاكرة‭ ‬التاريخ‭.‬



عمل الفنان عبدالله العثمان في معرض نور على نور / نور الرياض ٢٠٢١

صورة قديمة لأحد أحياء الرياض / المصدر مجهول



"اسعى‭ ‬بإعادة‭ ‬تقديم‭ ‬المدينة‭ ‬وذاكرتها‭ ‬بتركيب‭ ‬بصري‭ ‬معاصر‭..‬

قد‭ ‬يهمس‭ ‬المكان‭ ‬بلغة‭ ‬ما‭ ‬،‭ ‬الحنين‭ ‬لمدينة‭ ‬الكلمات‭.‬"





المعنى‭ ‬الحي‭ ‬الذي‭ ‬اختزنته‭ ‬أعمال‭ ‬الخطوط‭ ‬الطباعية‭ (‬التايبوغرافي‭) ‬في‭ ‬لافتات‭ ‬الأعمال‭ ‬والمؤسسات‭ ‬والبيوت،‭ ‬عبر‭ ‬عناصرها‭ ‬الثقافية‭ ‬والفنية‭ ‬والجمالية،‭ ‬وما‭ ‬حاول‭ ‬قولهُ‭ ‬فنانوها‭ ‬وصانعوها‭ ‬بالابتكار‭ ‬المستمر‭ ‬لعناصر‭ ‬الضوء‭ ‬والخطوط‭ ‬والألوان،‭ ‬وأتبع‭ ‬تاريخ‭ ‬التجارب‭ ‬المبكرة‭ ‬على‭ ‬ألسنة‭ ‬راصديها‭ ‬وأبطالها،‭ ‬لأقدمها‭ ‬بالتالي‭ ‬لمدينة‭ ‬الغد‭.‬

وليس‭ "‬في‭ ‬كازينو‭ ‬الرياض‭ ‬أتأمل‭ ‬فضاءات‭ ‬القمر‭" ‬إلا‭ ‬اللافتة‭ ‬الشخصية‭ ‬الأولى،‭ ‬التي‭ ‬أدخل‭ ‬عبرها‭ ‬العالم‭ ‬السحري‭ ‬الغني‭ ‬لكلمات‭ ‬المدينة‭ ‬وحديثها،‭ ‬يقودني‭ ‬التأمل‭ ‬والتوثيق‭ ‬المستمر‭ ‬والصارم‭ ‬إلى‭ ‬تأمل‭ ‬المدينة‭ ‬الإنسان،‭ ‬منذ‭ ‬الأحرف‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬قادت‭ ‬إلى‭ ‬طفولة‭ ‬اللعب‭ ‬وفتوة‭ ‬المرح،‭ ‬إلى‭ ‬الكلمات‭ ‬الحكيمة‭ ‬التي‭ ‬تتحدثُ‭ ‬بالتجربة‭ ‬والمعنى‭ ‬العميق‭.‬



*‬هل‭ ‬لازلنا‭ ‬نصغي‭ ‬إلى‭ ‬لغة‭ ‬المدينة؟


13 views
DESIGN MAGAZINE 2019 .png